البيت ده فيه شنو؟
هنا جمعنا الحاجات البتخلّي اليوم حنين: الحكاية، الصور، الكلام الحلو، والوعد البيننا.
ونسة سودانية صغيرة لي قلب كبير
الصفحة دي معمولة ليك إنتِ: شوية نيل، كباية شاي، نجوم هادية، وكلام من القلب ساكت. عشان كل حاجة سمحة بتذكرني بيك.
هنا جمعنا الحاجات البتخلّي اليوم حنين: الحكاية، الصور، الكلام الحلو، والوعد البيننا.
"ضحكتك يا تالين بتخلي اليوم أخف."
من أول سلام لأول ونسة
ما كان في ترتيب كبير ولا كلام رسمي. بس سلام بسيط، ضحكة خفيفة، وبعدها اليوم كله اتغير من غير ما نحس.
كانت لحظة صغيرة، لكن وقفت في البال. في حاجات بتبدأ ساي، وبعد شوية تلقاها بقت حكاية.
السلام كان عادي للناس، لكن بالنسبة لي كان بداية ونسة ما عايزها تخلص.
الكلام مشى براهو، لا في تكلف لا في رسميات. حسيت إنو الزولة القدامي قريبة من القلب شديد.
بعدها أي تفصيلة صغيرة بقت عندها معنى: رسالة، ضحكة، انتظار، وكلمة حلوة من تالين.
ما لازم تكون الصورة موجودة عشان اللحظة تبقى واضحة. مرات التفاصيل الصغيرة براها بتجيب اليوم كله قدامك.
لقطات سمحة
الكروت جاهزة، ولمن تضيف الصور بعدين حتبقى الذكريات دي أدفى وأقرب.
تالين يا حنينة،
من يوم عرفتك وأنا حاسس إنو في حاجة سمحة دخلت حياتي براحة. وجودك ما صاخب، لكن أثره كبير. زي نسمة نيل في عز التعب.
بحب طريقتك في الكلام، وبحب ضحكتك، وبحب إنك بتخلي الحاجات العادية تبقى ذات معنى.
دائمًا ليك،
الزول البغليك شديد.
كلام ثابت من القلب
أوعدك أكون قريب منك في الأيام السمحة والصعبة، أسمعك، أفرحك، وأخلي محبتنا دافية زي شاي المغرب.
شغليها وخلي النغمة تكمل الكلام الباقي في القلب.
قعدات أكتر، ضحكات أكتر، شاي أكتر، وذكريات جديدة تكون كلها دافية وسمحة زيك يا تالين.